مركز المعجم الفقهي
6812
فقه الطب
- بحار الأنوار جلد : 63 من صفحة 442 سطر 6 إلى صفحة 443 سطر 7 27 - الدعايم : عن رسول الله صلى الله عليه وآله أنه قال : تخللوا على أثر الطعام ، فإنه صحة للناب والنواجذ ، ويجلب على العبد الرزق ، وقال : حبذا المتخللون في الوضوء ومن الطعام ، وليس شيء أشد على ملكي المؤمن من أن يريا شيئا من الطعام في فمه وهو قائم يصلي ، ونهى صلى الله عليه وآله عن التخلل بالقصب والرمان والريحان وقال : إن ذلك يحرك عرق الجذام . 28 - الشهاب : قال رسول الله صلى الله عليه وآله : رحم الله المتخللين من أمتي في الوضوء والطعام . الضوء : الخلال العود الذي يستخرج به ما يدخل في خلل الأسنان ، وقد تخلل الرجل إذا استعمل الخلال ، وتخلل القوم إذا دخل في خلالهم والتخلل في الوضوء قيل : هو إيصال الماء إلى أصول اللحية ، وقيل : هو إيصال الماء إلى ما بين الأصابع في وضوء الصلاة بالأصابع ، يشبكها ، وهو أقرب إلى الصواب ، فترحم على من فعل ذلك إيفاء للوضوء ، وإبقاء على طيب النكهة ، فإن الخلالة ربما تغير ريح الفم ، وربما تكون سببا لتآكل الأسنان ، وأولى ما يتخلل به الأسنان خشب الخلاف ونهى عن التخلل بالآس والرمان والقصب والريحان ، وراوي الحديث أبو أيوب الأنصاري . 29 - الشهاب : قال صلى الله عليه وآله : حبذا المتخللون من أمتي . الضوء : حبذا أصله حب ذا فعل وفاعل ، فركبتا وجعلتا اسما ، ويرتفع ما بعده بخبر المبتدأ ، وحبذا موضعه رفع بالابتداء ويجوز العكس ، وفائدة الحديث التخلل في الوضوء وبعد الطعام . فايدة : قال في الدروس : يستحب إعداد الخلال بكسر الخاء المضيف ، والتخلل ويكره التخلل بقصب أو عود ريحان أو آس أو خوص أو رمان ، وقال في موضع آخر منه : والتخلل يصلح اللثة ويطيب الفم ، ونهي عن التخلل بالخوص والقصب والريحان فإنهما يهيجان عرق الجذام ، وعن التخلل بالرمان والآس .